سليمان بن موسى الكلاعي

29

الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله ( ص ) والثلاثة الخلفا

قريع معد والذي سد نفده * متى يأتهم شعب من الدهر يرأب أبو أبحر الدنيا وأطوادها التي * بها ثبتت طرّا فلم تنقلب ولم يكفه حتى أعانت معانة * بكل عتيق جرهمى مهذب وجاء والسماء شموسها * وأقمارها في ذيله المتسحب وبين يديه الأنجم الزهر بثها * على الأرض حتى لا مساغ لأجنبي وقدما تحفى الله من يختنصر * به والورى من هالك ومعذب وجنبه أرض البوار وحازه * إلى معقل من حرزه متأشب وحل بأرمينية تحت حفظه * لدى ملك عن جانبيه مذبب فلما تجلى الروع أسرى بعبده * إلى حرم أمن لأبنائه اجتبى وقد كان رد الله عنهم كليمه * ليالي يدعو دعوة المتغضب وجاء بنو يعقوب يشكون منهم * ينادونه هذا قتيل وذا سبى فقال له لا تدع موسى عليهم * فمنهم نبي أصطفيه وأجتبى أحبهم فيه رضا وأحبه * كذلك من أحببه يكرم ويحبب وأغفر إن يستغفرونى ذنوبهم * ومهما دعا داع أجبهخ وأقرب فقال إذن فاجعلهم رب أمتي * فمن ترضاه يا رب يرض ويرغب فقال هم في آخر الدهر صفوتي * يقضون أعدائي ويستنصرون بي دعائم إيمان وأركان سؤدد * مضت بعلاها مهدد بنت جلحب ومصعد عدنان إلى جذم آدم * بأبين من قصد الصباح وألحب ونهى رسول الله صد وجوهها * وكان لنا في نظمها شد ملهب وإلا فأد بن الهميسع ماثل * ونبت بن قيدار سلالة أشجب وواجه أعراق الثرى كل من ترى * وأسمع إسماعيل دعوة مكثب وقام خليل الله يتلوه آزر * أغر صباحى لأدهم غيهب إلى الناحر ابن الشارع الغمر يرتقى * وللداع ثم القاسم الشامخ الأب ويعبر ينميه إلى المجد شالخ * إلى الرافد الوهاب برك وطيب لسام أبى السامين طرا سما بهم * لنوح للمكان العلى لمثوب لإدريس ثم الرائد بن مهلهل * لقينن ثم الطاهر المتطيب إلى هبة الرحمن شيث بن آدم * أبى البشر الأعلى لطين لأثلب فمنه خلقنا ثم فيه معادنا * ومنه إلى عدن فسدد وقارب وهنا انتهى ما يخص المنتمى العلى من هذه الكلمة ، التي فرى ناظمها في الإحسان